18.9 C
Montréal
mardi, mai 21, 2024
Accueil نجاحات الجالية المغربية بكندا سورية عثماني إسم يفتخر به المغاربة

سورية عثماني إسم يفتخر به المغاربة

سنوات من العطاء والنجاح لسفيرة مغربية

ولدت سورية عثماني سنة 1956، بمدينة الصويرة، حاصلة على الإجازة في القانون من جامعة محمد الخامس في الرباط، مسارها المهني يمتد لأكثر من 30 سنة، حيث عينت كمستشارة للشؤون الخارجية والتعاون الدولي سنة 1982، تكلفت بمسؤوليات كبرى في مديرية العلاقات المتعددة الأطراف، كرئيسة مصلحة ومشرفة على برامج التعاون مع وكالات الأمم المتحدة المكلفة بالبيئة والتنمية المستدامة، وقضايا المرأة واندماجها، واليونيسف والمنظمة العالمية للصحة، والأغذية والزراعة…

بعدها بدأت السيدة سورية عثماني عملها كنائبة سفير في كل من بعثة المملكة بالنمسا والسويد، ومن ثم عادت لعملها بوزارة الخارجية مرة أخرى سنة 2001 ، كرئيسة قسم بمديرية التشريفات.

تولت السيدة عثماني سنة 2004 منصب القنصل العام للمملكة المغربية بمدينة مونتريال، وبعدها حظيت بالتعيين كسفيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس سنة 2011، بجمهورية التشيك.

تم تعين السيدة سورية عثماني سفيرة للمغرب داخل دولة كندا، حيث استقبلتها الحاكمة العامة لكندا، السيدة جولي باييت في مقر إقامتها بمدينة كيبيك، حيث قدمت لها السيدة سورية عثماني أوراق اعتمادها كسفيرة ومفوضة لجلالة الملك محمد السادس داخل دولة كندا، خلال هذا الاستقبال نقلت السفيرة تحيات جلالة الملك محمد السادس الحارة، وأعربت لها عن مشاعر التقدير والاحترام الشديد التي يكنها جلالة الملك محمد السادس تجاه الشعب الكندي، من خلال تأكيد رغبة المغرب الصادقة في مواصلة وتقوية وتنويع العلاقات الدبلوماسية والتعاونية، التي تربط البلدين منذ وقت طويل.

 حضر أعضاء السفارة المغربية داخل كندا، في حفل تقديم أوراق سفيرة المملكة المغربية سورية عثماني، منهم السيدة حبيبة الزموري القنصلة العامة للمملكة المغربية بمونتريال، والسيد جعفر الدباغ مدير المركز الثقافي المغربي دار المغرب بمونتريال.

من جانبها أعربت الحاكم العام جولي باييت عن اعجابها الكبير بالإنجازات التي حققها المغرب بقيادة جلالة الملك محمد السادس، على الصعيد الداخلي والخارجي، حيث أشادت بكثافة وتنوع مشاريع التعاون العديدة التي تربط كندا بالمغرب في مجالات رئيسية، مثل الأمن وتعزيز حقوق الانسان والتجارة والثقافة، ومجالات التعليم والتدريب المهني،  والنهوض بالمرأة والبيئة، ومكافحة انعدام الأمن وتغير المناخ.

كما شاركت السيدة سورية العثماني، مع السيدة باييت بأن المغرب وكندا، يتشاركان في جميع أنحاء العالم وفي جميع الهيئات الإقليمية والدولية نفس الرؤية والقيم العليا للسلام والانفتاح، و الحوار بين الثقافات وتعزيز التعددية ، واحترام الاختلاف.

من جهة أخرى اتفق الحاكم العام وسفيرة جلالة الملك بمدينة الرباط، على توقيع اتفاقية بين كيبيك والمغرب لافتتاح مكتب تمثيلي لكيبيك في العاصمة المغربية الرباط.

حصلت السيدة سورية عثماني على جائزة براغ سيتي هول الدولية للثقافة سنة 2017،  نظرا لإنجازاتها المشرفة واعترافا بالخدمات التي قدمتها للجالية المغربية داخل الديار الكندية.

من جهتها السيدة سورية عثماني تؤكد على أن العلاقات المغربية الكندية، شهدت تطورا نوعيا في مختلف المجالات على كافة المستويات السياسة والاقتصادية ثم الثقافية وغيرها..

قوة العلاقات بين البلدين تتمثل على أعلى المستويات، نظرا للقوة السياسية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي جعل كندا في صف الدول الصديقة للمملكة المغربية، شريطة شراكتهما الاستراتيجية المتميزة والمتنوعة.

أكدت السيدة سورية عثماني أن الجالية المغربية تحتل مكانة مهمة ومحترمة داخل دولة كندا، حيث قدمت نصيحة هامة للمغاربة، بالاعتماد على النفس وعلى القدرات الذاتية والمؤهلات والحوافز الخاصة لكل فرد.

- Advertisment -

Most Popular

Recent Comments

error: Content is protected !!