18.9 C
Montréal
mardi, mai 21, 2024
Accueil الحقل السياسي حصول المغرب على صفة "عضو شريك" لدى منظمة وزراء التربية لجنوب شرق...

حصول المغرب على صفة “عضو شريك” لدى منظمة وزراء التربية لجنوب شرق آسيا سيتيح تعاونا جوهريا في قطاع التربية

أكدت منظمة وزراء التربية لجنوب شرق آسيا أن حصول المغرب على صفة "عضو شريك" لديها سيمكن من إرساء تعاون جوهري في قطاع التربية، قائم على الشراكة جنوب-جنوب ومنطق رابح-رابح بين المملكة وبلدان هذه المنطقة.

 أكدت منظمة وزراء التربية لجنوب شرق آسيا أن حصول المغرب على صفة “عضو شريك” لديها سيمكن من إرساء تعاون جوهري في قطاع التربية، قائم على الشراكة جنوب-جنوب ومنطق رابح-رابح بين المملكة وبلدان هذه المنطقة.

وأبرزت المنظمة، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني الرسمي، أن مجالات التعاون ذات الأولوية تشمل التبادلات والبحث والتعليم العالي.

وكان المغرب قد حظي، بالإجماع، بصفة “عضو شريك” لدى منظمة وزراء التربية لجنوب شرق آسيا، خلال المؤتمر الواحد والخمسين لمجلس هذه المنظمة، الذي انعقد، أول أمس الخميس، عبر تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة السيد عبد الإله الحسني، سفير صاحب الجلالة لدى مملكة التايلاند ومملكة كمبوديا ولاوس وميانمار. وبذلك، أصبح المغرب أول بلد عربي وإفريقي يحظى بهذه الصفة، مما يؤكد مكانة المملكة كمحاور متميز لمنطقة جنوب شرق آسيا.

ويجسد الحصول على هذه الصفة الموقع الاستراتيجي للمغرب كنقطة وصل وملتقى للثقافات بين الشرق وإفريقيا وأوروبا، ويعكس الثقة التي تحظى بها المنظومة التعليمية للمملكة لدى الدول الأعضاء، وكذا الإصلاحات والتقدم الذي أحرزته، خصوصا في مجال تعميم التعليم والانفتاح على المهارات واللغات الأجنبية والنهوض بالتكوين المهني.

كما يأتي هذا الإنجاز ليكرس العناية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لقطاع التربية والتعليم، وهو أيضا اعتراف بالإصلاحات التي تم تنفيذها لبناء مغرب حديث ومنفتح يتبوأ مركز الريادة إقليميا وقاريا. يشار إلى أن ثمانية بلدان فقط تحظى بصفة “عضو شريك” لدى منظمة وزراء التربية لجنوب شرق آسيا وهي: كندا وأستراليا ونيوزيلندا والمملكة المتحدة وفرنسا وهولندا وألمانيا وإسبانيا.

وتعتبر منظمة وزراء التربية لجنوب شرق آسيا، التي يوجد مقرها ببانكوك، منظمة حكومية إقليمية، أحدثت سنة 1965 للنهوض بالتعاون الإقليمي في مجالات التعليم والعلوم والثقافة، ويتألف مجلسها من وزراء التعليم لدول رابطة الآسيان (بروناي دار السلام، كمبوديا، إندونيسيا، لاوس، ماليزيا، ميانمار، الفلبين، سنغافورة، تايلاند، فيتنام)، بالإضافة إلى تيمور الشرقية.

Dr. El Amine SERHANIhttp://www.origines-hebdo.ca
El Amine SERHANI, est journaliste, membre de l’Association Canadienne des Journalistes depuis le 16 novembre 2020 sous le numéro de membre : 57044868. Au-delà de sa formation universitaire, il a suivi une formation dans le journalisme au centre CNFDI - Groupe JPL, Etablissement privé déclaré auprès du Ministère de l'Education nationale en France et membre de la Fédération Européenne Des Ecoles (FEDE) et ce depuis le 19 octobre 2020 ainsi qu’à HEC en marketing digital. L'expérience du journaliste et grand reporter de El Amine, a commencé dans le cadre du journal des étudiants à l’âge de 19 ans à l’Université Mohamed V, l’Université Hassan II et l’école française des affaires au Maroc ainsi que dans l’hebdomadaire « le Canard Libéré » entre 2008 et 2010. Il a continué depuis 2010 en rédigeant des centaines de rapports et papiers établis dans plus de 134 pays, parmi lesquels la rédaction et l’édition de 14 livres sur les thèmes suivants : Rituels et traditions marocaines, promotion territoriale, économie numérique, etc. Dr.SERHANI, finalise une grande étude sur la communauté marocaine établie au Québec, sur la base d’entretiens de plus d’une heure, menés avec plus de 1600 personnes de cette communauté. Depuis fin décembre 2018, Dr. SERHANI, a créé un média communautaire dédié à la diaspora marocaine établi au Canada en trois langues et sur plusieurs supports (Papier, web, mobile et les réseaux sociaux), appelé « Origines ». El Amine SERHANI, avait assuré pendant plusieurs années des missions comme consultant international auprès du Centre International du Commerce (une agence de l’ONU et l’OMC) et auprès des agences et programmes de l’union européenne. Depuis 2008, il est Président élu de la Fédération Nationale de l'Économie numérique Marocaine, et il aura collaboré avec une centaine d’instances diplomatiques marocaines dans plus de 87 pays dans les quatre coins du monde.
- Advertisment -

Most Popular

Recent Comments

error: Content is protected !!