18.9 C
Montréal
mardi, mai 21, 2024
Accueil الحقل السياسي البرلمان المغربي للشباب يدعو إلى إشراك الشباب في تنزيل النموذج التنموي الجديد

البرلمان المغربي للشباب يدعو إلى إشراك الشباب في تنزيل النموذج التنموي الجديد

دعا "البرلمان المغربي للشباب"، اليوم السبت بالرباط، إلى إشراك الشباب في تنزيل النموذج التنموي الجديد من أجل الاضطلاع بدور هام في تطوير اقتصاد المملكة وبناء مغرب الغد. وأكد رئيس الجمعية المغربية للبرلمانيين الشباب، السيد نزار البردعي، في كلمة له بمناسبة انعقاد دورة استثنائية للبرلمان المغربي للشباب لمناقشة مضامين تقرير اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي، تحت شعار "موقع الشباب من النموذج التنموي الجديد لبناء مغرب الغد"، أن إدماج الشباب في هذا النموذج التنموي يمر عبر خلق فرص وبرامج للتكوين في شتى المجالات.

 دعا “البرلمان المغربي للشباب”، اليوم السبت بالرباط، إلى إشراك الشباب في تنزيل النموذج التنموي الجديد من أجل الاضطلاع بدور هام في تطوير اقتصاد المملكة وبناء مغرب الغد. وأكد رئيس الجمعية المغربية للبرلمانيين الشباب، السيد نزار البردعي، في كلمة له بمناسبة انعقاد دورة استثنائية للبرلمان المغربي للشباب لمناقشة مضامين تقرير اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي، تحت شعار “موقع الشباب من النموذج التنموي الجديد لبناء مغرب الغد”، أن إدماج الشباب في هذا النموذج التنموي يمر عبر خلق فرص وبرامج للتكوين في شتى المجالات. وأضاف أن إحداث إطار للنهوض باقتصاد منتج ومتنوع يقوم على تحفيز روح المبادرة المقاولاتية من شأنه تحقيق قيمة مضافة وتوفير فرص لإدماج الشباب في نسيج اقتصادي قائم على التنافسية والابتكار والمرونة، لافتا إلى أهمية إعطاء الأولوية للرأسمال البشري المؤهل باعتباره عنصرا مهما في خدمة الاستثمار التنافسي.

وأشار السيد البردعي إلى أن انعقاد هذه الدورة يعكس انخراط الشباب المغربي في معالجة الإشكاليات المجتمعية الراهنة بتفان ومسؤولية وإسهاما إيجابيا منهم في بناء مستقبل المملكة، مذكرا بأن البرلمان المغربي للشباب سبق وأن نجح في دورتيه التشريعيتين الأولى والثانية في تقديم مقترحات قوانين في مجالات مختلفة نتيجة مشاركة أزيد من 220 شابا وشابة، يمثلون مختلف جهات المملكة.

وخلال تقديم التوصيات التي أسفرت عنها هذه الدورة الاستثنائية، التي نظمت حضوريا وعن بعد، أكد أعضاء برلمان الشباب المغربي على ضرورة تحفيز روح المبادرة لدى الشباب لمواصلة تطوير وتعزيز النسيج المقاولاتي، ومواكبتهم ببرامج ومقررات تربوية على مستوى التعليمين الثانوي والجامعي من أجل تطوير أفكارهم وتنزيلها على أرض الواقع.

كما أكدوا على أهمية الدفع بالمبادرات الهادفة إلى دعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، لاسيما عبر تسهيل الولوج إلى التمويل، وذلك قصد تعزيز أنشطة المقاولات وكذا مساهمتها في النمو الاقتصادي للمملكة، مشددين على ضرورة تشجيع القطاع غير المهيكل على الاندماج في الاقتصاد الوطني.

وشددوا، في هذا الإطار، على أن تحقيق النمو الاقتصادي وخلق الثروة ومناصب الشغل وتحسين ظروف عيش المواطنين يمر حتما عبر تشجيع المبادرات الفردية وروح المقاولة والابتكار، لافتين إلى ضرورة العمل على تطویر الاقتصاد الرقمي بالمملكة عبر تعزيز الاستثمار في هذا القطاع ورفع نسبة مساهمته في الناتج الداخلي الخام.

وفي ما يتعلق بقطاع الفلاحة، دعا أعضاء البرلمان المغربي للشباب إلى تعزيز رقمنة القطاع من خلال تقاسم التكنولوجيات الرقمية والخبرات والمعلومات لتطوير الفلاحة على مستوى الإنتاجية وحماية البيئة وظروف العمل، مبرزين أهمية الانتقال من الفلاحة التقليدية إلى نموذج جديد قائم على بلورة أفكار مبتكرة في هذا المجال، خاصة من طرف الفلاحين الشباب.

وبخصوص القطاع السياحي، تمت الإشادة بالتعليمات الملكية السامية القاضية بتسهيل عودة المغاربة القاطنين بالخارج الى أرض الوطن بأسعار مناسبة، وكذا الدعوة إلى تشجيع السياحة الداخلية لتحفيز المواطنين على قضاء عطلتهم ببلدهم.

أما فيما يتعلق بقطاعي الصحة والتعليم، فقد أوصوا بتشجيع الموارد البشرية من خلال الرفع من الأجور وتحسين ظروف العمل، داعين إلى إصلاح المنظومتين الصحية والتربوية من خلال الاستثمار في إنشاء مستشفيات ومدارس ذات جودة ترتقي إلى مستوى تطلعات المواطنين.

يشار إلى أن البرلمان المغربي للشباب يعتبر محاكاة برلمانية تهدف إلى إدماج الشباب في الحياة السياسية وتشجيعهم على الاهتمام بها على المستويين المحلي والوطني من خلال نقاشات متنوعة تغطي مختلف جوانب القضايا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.

وتعد الجمعية المغربية للبرلمانيين الشباب مبادرة مدنية تسعى إلى إعادة الثقة للشباب المغربي وتحفيزهم من أجل الاهتمام بالحياة السياسية والنظام البرلماني، وإعطائهم الفرصة للمساهمة بشكل أكبر في تنمية المملكة من أجل ترسيخ المسلسل الديمقراطي الذي باشرته القوى الحية للبلاد تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

كما تعمل على ضمان تثمين كفاءات الشباب من جميع الأوساط الديمقراطية، وتيسير فهمهم ومناقشتهم للقضايا الكبرى التي تهم مجتمع الغد، وتطوير حس القيادة لدى الشباب المغربي بغية تخويلهم مكانة بارزة في الساحة السياسية.

Dr. El Amine SERHANIhttp://www.origines-hebdo.ca
El Amine SERHANI, est journaliste, membre de l’Association Canadienne des Journalistes depuis le 16 novembre 2020 sous le numéro de membre : 57044868. Au-delà de sa formation universitaire, il a suivi une formation dans le journalisme au centre CNFDI - Groupe JPL, Etablissement privé déclaré auprès du Ministère de l'Education nationale en France et membre de la Fédération Européenne Des Ecoles (FEDE) et ce depuis le 19 octobre 2020 ainsi qu’à HEC en marketing digital. L'expérience du journaliste et grand reporter de El Amine, a commencé dans le cadre du journal des étudiants à l’âge de 19 ans à l’Université Mohamed V, l’Université Hassan II et l’école française des affaires au Maroc ainsi que dans l’hebdomadaire « le Canard Libéré » entre 2008 et 2010. Il a continué depuis 2010 en rédigeant des centaines de rapports et papiers établis dans plus de 134 pays, parmi lesquels la rédaction et l’édition de 14 livres sur les thèmes suivants : Rituels et traditions marocaines, promotion territoriale, économie numérique, etc. Dr.SERHANI, finalise une grande étude sur la communauté marocaine établie au Québec, sur la base d’entretiens de plus d’une heure, menés avec plus de 1600 personnes de cette communauté. Depuis fin décembre 2018, Dr. SERHANI, a créé un média communautaire dédié à la diaspora marocaine établi au Canada en trois langues et sur plusieurs supports (Papier, web, mobile et les réseaux sociaux), appelé « Origines ». El Amine SERHANI, avait assuré pendant plusieurs années des missions comme consultant international auprès du Centre International du Commerce (une agence de l’ONU et l’OMC) et auprès des agences et programmes de l’union européenne. Depuis 2008, il est Président élu de la Fédération Nationale de l'Économie numérique Marocaine, et il aura collaboré avec une centaine d’instances diplomatiques marocaines dans plus de 87 pays dans les quatre coins du monde.
- Advertisment -

Most Popular

Recent Comments

error: Content is protected !!